أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
   

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,411

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قصه رائعه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-كرة القدم ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-موسم قطاف الزيتون ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-من منا ليس فقيرا ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-ماذا لو كانت الجمادات تتكلم ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-قالت احب النحو ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-رحلات مشوقه لقطف الزيتون ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-قصيدة موسم الزيتون ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-امثال شعبيه عن الزيتون ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    # دورة إجراءات التأمين الصحي وكيفية التعامل معها #مركز الخبرة الحديثة للتدريب والاستش ( آخر مشاركة : مها المهدي - )    <->   
مختارات      <->     المغرور: رجل لا يعرف أن يتكلم وفمه مملوء، لكنه يصر أن يتكلم ورأسه فارغ      <->     
   
 
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حديث الذاتـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة
 
   

الملاحظات

حديث الذاتـ إختلاجات روح تتناثر على بياض الورق ( لكـ وحدكـ بلا ردود )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-05-2022, 07:02 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سارة سعد
اللقب:
نبع جارف
سارة سعد
نبع جارف
 
الصورة الرمزية سارة سعد

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6026
 مجموع المشاركات : 595
 بمعدل : 0.14 في اليوم
 معدل التقييم : 18
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سارة سعد غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : حديث الذاتـ
افتراضي رؤية جديدة في الصراع بين الحق والباطل

رواية المعركة الأزلية منذ بداية الخلق
الغلاف الأمامي: -
ترى ما هي المعركة الأزلية ومن هم أبطالها وضحاياها وإذا كانت تلك المعركة هي الصراع بين الخير والشر فلما هذا الصراع ومتى كانت بدايته ومن هو العدو الحاقد الحاسد وألد أعداء البشر؟! للإجابة على هذه الأسئلة التي ترفع الستار وتجلي معالم أهم المعارك المصيرية في الحياة هيا بنا نركب قطار الزمن ونعود به للوراء عند زمن بعيد جدا عند بداية خلق الكون كيف بدأ الله خلق الكون والثانية دقيقة ومعبرة عندما خلق الله الإنسان والشيطان مرورا بقصص الأنبياء عليهم السلام لكي تكون معبر لحل اللغز هل إبليس عدو آدم قبل أن يخلق؟! هل كان التكبر سببا في العداء؟! هل أسفر –أدى-التكبر إلى خروج إبليس من الجنة ومن رحمة ربه للأبد؟!
قصة الصراع بين الخير والشر:-
في سالف العصر والأوان، قبل أن يخلق الله الخلق وقبل أن يكون الزمان والمكان؛ كان الله ولا شيء معه! حيث سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين كان الله قبل أن يخلق الخلق؟ فقال: كان في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء؛ أي أنه هو الأول ليس قبله شيء سبحانه وتعالى وهو الآخر ليس بعده شيء.
ثم أراد أن يخلق الخلق ليعرف ويعبد فقد قيل في حديث قدسي على ما أعتقد أن الله تعالى كنت كنزا مخفيا فأردت أن أعرف فخلقت الخلق أو كما قال صلى الله عليه وسلم عن رب العزة قال تعالى: "وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون".
بداية خلق الكون :-
وهناك نظريات طرحت في خلق الكون كانت تدعم الإلحاد والكفر، حيث أنها كانت تنكر وجود الخالق -وجود خالق للكون- وتقول أن الكون ليس له بداية ولا نهاية وأنه أزلي أبدي في حين أن الكون له بداية ونهاية مثل نظرية الحالة الثابتة للكون وغيرها؛ أما النظرية الصحيحة المتبناة الآن هي نظرية الانفجار العظيم والتي أثبتت وجود الخالق وأن الكون له بداية ونهاية واكتشف العلماء أنها مذكورة في القرآن الكريم قال تعالى "أولم يرى الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما....". سورة الأنبياء الآية 30
لقد خلق الله الكون في ستة أيام؛ ولقد قال الشيخ الشعراوي: أن الله سبحانه وتعالى قد خلق الكون بكن فيكون في الا وقت ولكن الست أيام هي الوقت الذي تم فيه عملية الخلق والتفاعلات اللازمة لتمام عملية الخلق ونشأة الكون، وقال بعض العلماء أن: الله خلق الكون في ستة أيام ولم يخلقه بكن فيكون في الا زمن لكي يعلمنا التأني واتقان وتقسيم العمل؛ وكان درسا هاما حيث اكتشف العلماء بعد ذلك أنهذه الأيام الست هي مراحل خلق الكون! وهي ستة مراحل متتالية وهي يوم الرتق، يوم الفتق، يوم الدخان، يوم الاتيان يوم إرساء الجبال، يوم إرساء الجبال، يوم خلق وتقدير أو الدحو والمباركة الأقوات؛ والله أعلم بمدى الزمن الذي استغرق لخلق الكون لأنه من الصعب أن يكون يوم من أيام الأرض قبل خلق الأرض كما أن الزمن نسبي وليس مطلق فكل جرم سماوي له زمنه ويومه فاليوم على عطارد غير اليوم على الزهرة وهكذا يعني حتى في مجرتنا فالله قادر أن يخلق في الا زمن أو في وقت يحدده سبحانه أما الأيام الستة فهي مراحل خلق الكون فسبحان الله وتعالى عما يصفون. ولقد ذكر الله سبحان وتعالى خلق الأرض في ستة أيام في غير موضع في القرآن الكريم ومنها سورة ق قال تعالى "ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب." فخلق السماوات والأرض والشمس والقمر وأرسى الجبال، قال تعالى في سورة فصلت "قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض قي يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين، وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين، ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين، فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم." فلقد خلق الأرض في يومين ثم أرسى الجبال وقدر أقوات أهل الأرض في يومين ثم استوى (ارتفع) إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فخيرهما بين أن يطيعوا الله بإرادتهم أو أن يأتوا مأمورين فخلقهن سبع سماوات وجعل في كل سماء أمرها وزين السماء الدنيا (القريبة من الأرض) بمصابيح (النجوم) والكواكب وحفظا من الشياطين فخلق الكون في ستة أيام وليس ثمانية كما يدعي المستشرقين حيث أن وجعل معطوفة ومبنية على ما قبلها.
خلق الملائكة:-
خلق الله الملائكة خلقا من نور لا يعصون الله ما أمرهم وهم لا يفترون عن طاعة الله سبحانه وتعالى؛ ومنهم ساجدين لله تعالى حتى يوم القيامة! وعندما يأتي يوم القيامة يقولوا: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك! تخيلوا ملائكة لم تفعل شيء إلا أنها ساجدة لله تعالى وقائمة لله سبحانه، ثم تأتي يوم القيامة وتقول سبحانك ما عبدناك حق عبادتك فما بالك بنا نحن إننا مقصرين وهذا إن دل فإنما يدل على عظمة الله سبحانه وتعالى وأن عبادتنا أو معصيتنا لا تزيد ولا تنقص في ملكه شيء.
وهناك ملائكة لهم وظائف ومهام موكلين بها مثل جبريل أمين الوحي وميكائيل المسئول عن انزال المطر والكرام الكاتبين المسئولين عن كتابة أعمال الناس من خير وشر.
خلق الجن:-
وبعد ذلك أراد الله أن يخلق خلقا لهم إرادة يعبدون الله باختيارهم وإرادتهم فخلق الجن من نار أسكنهم الأرض وكان الجن قوما مفسدون في الأرض فكانت الملائكة تأتي وتبعدهم وتطردهم إلى جزر البحور حتى أتت لتحاربهم وأسروا جنيا صغيرا أسموه عزازيل وجاءوا به وقاموا بتربيته فتعلم منهم العبادة وقد يكون نبت في قلبه الإيمان وأصبح يعبد الله مثلهم وكبر عزازيل وازداد تقربا لله حتى ظهر فجره وتكبره كيف ذلك سنعرف في فقرة خلق الإنسان.
خلق الإنسان:-
وبعد أن جهز الله الكون وهيأه لخلق الإنسان، أخبر الملائكة أنه سيجعل في الأرض خليفة قال تعالى: "وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة "، فردت الملائكة عليه سبحانه "قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون" وكان سؤال الملائكة عن وجه الحكمة وليس كرها أو حسدا وتنقصا للبشر ولكن من أين عرفوا الحقيقة (أنهم سيسفكون الدماء ويفسدوا في الأرض) قيل قياسا على الجن الذين سكنوا الأرض قبل الإنسان وأفسدوا في الأرض وسفكوا الدماء وقيل أنهم قرأوا في اللوح المحفوظ أن كل من يأتي من الأرض سيفسد فيها ويسفك الدماء أو أنهم خافوا أن يكون خلق الله للإنسان بسبب تقصير بدى من أحدهم فأسرعوا لتبرئة أنفسهم فقالوا نحن نسبح بحمدك وهم يسفكون الدماء فقال الله تعالى ردا عليهم إني أعلم ما لا تعلمون أي أن الله يعلم من المصلحة ما يقتضي خلق الإنسان وأنه يعلم أنه سيكون منهم أنبياء وصادقين وعلماء ومؤمنين
ثم بعد ذلك أرسل الله أحد الملائكة ليقبض قبضة من طين الأرض فاستعاذت الأرض فـأعاذها حتى أرسل ملك الموت وعندما استعاذت قال وأنا أعوذ بالله أن أعود ولم أنفذ أمر الله فقبض قبضة من جميع الأرض فأخذ خلطا من طين الأرض فأخذ من الطين الأبيض والأسود والأحمر والأصفر وبين ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض فجاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك والسهل والحزن والخبيث والطيب وبين ذلك " ثم صعد الملك إلى الله فأخذ الله الطين وقال له أنت تصلح لقبض أرواح بنيه ثم أخذ الله الطين وبلله بالماء حتى عاد طينا لازبا ثم تركه حتى أنتن ذلك حين قال من حمأ مسنون يعني منتن ثم قال للملائكة "إني خالق بشرا من طين فإذا سويته نفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين" ثم كان جسدا من طين ما شاء الله أن يتركه حتى أذن الله بنفخ الروح فيه فقال للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين قال تعالى "وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين" وكان السجود سجود ترحيب وليس سجود عبادة يعني أن الشيطان ليس له عذر ولا مبرر يقول تعالى ما منعك أن تسجد إذ أمرتك أستكبرت أم كنت من العالين أتتكبر على ما خلقت بيدي ولم أتكبر أنا عنه قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين وأسكنه الجنة وخلق له زوجته حواء من ضلعه وأسكنهما الجنة قال تعالى: "وإذ قلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين" فأظهر عداوته لآدم وكانت في البداية عداوة خفية ولم يتوقف هذا العدو الفاجر الحاقد الحاسد عند رفضه تكريم الله لآدم بل ظل يفكر لكي يخرج آدم من الجنة واكتشف أنه إذا وسوس لآدم لكي يأكل من الشجرة سيخرج من الجنة وظل يوسوس لآدم حتى نسي وأكل من الشجرة قال ألا أدلكم على شجرة الخلد وملك لا يبلى وأقسم بالله أنه لهما من الناصحين فصدقه أبونا آدم وأمنا حواء لأنه أقسم بالله فبدت لهما سوءتهما فغضب الله سبحانه وتعالى وأخرجهم من الجنة وقال تعالى فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين" فأراد آدم وحواء أن يتوبا فتلقوا من ربهم كلمات فتاب الله عليهم قال تعالى: "فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم" وبدأت من هنا المعركة الأزلية ودقت طبول المعركة ودق ناقوس الخطر إنه العدو اللدود الذي وراءه كل الأعداء ساجدين فهل نتبعه أم نثأر لأبونا الأول
وهناك قصة بل قصص تحكي عن المناورات التي كان يفعلها بل مازال لإغواء البشر أذكر منها قصة العابد والشجرة












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى

عرض البوم صور سارة سعد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية